الصفحة 14 من 32

وكانت العرب تمتدح بكثرة النكاح لدلاله على الرجولة [1] .

وكان أكثر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، قد تزوجوا أكثر من واحدة، واشتهر منهم عدد ليسوا بالقليل بكثرة التعدد كالمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن عوف والحسن بن علي بن أبي طالب، وأبي بكر وعمر وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وغيرهم كثير وكذلك التابعين، بل أكثر الصحابة والتابعين ومن بعدهم كان عنده مع الزوجات الكثير من

الجواري.

عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلًا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمنون» [2] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يتمخطون ولا يتغوطون آنيتهم فيها الذهب، أمشاطهم من الذهب والفضة ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا» [3] .

(1) كتاب الشفاء.

(2) صحيح البخاري رقم 4879 ومسلم برقم 2838.

(3) صحيح البخاري برقم 2345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت