الصفحة 32 من 32

الذي أوجب الصلاة والزكاة وهو الذي حرم الزنا.

وأخيرًا نقول: إن الله سبحانه وتعالى لم يقيد التعدد برضا الزوجة أو طلب من الزوج أخذ موافقتها وإذنها بذلك ولم يعلم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو أحد من أصحابه - رضي الله عنهم - استشار زوجته قبل أن يتزوج عليها أو أخذ منها الموافقة على زواجه من غيرها عليها فهلا رضي الرجل والمرأة بما رضي الله تعالى لهما من العفة وتكثير النسل وصلاحه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت