الصفحة 31 من 32

خامسًا: تكثيف الدروس والمحاضرات النسائية المتعلقة بهذا الموضوع.

سادسًا: حبذا أن تشتمل مناهج التعليم في مدارس البنات على موضوعات تتعلق بالتعدد وهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه لتنشأ البنت من الصغر على القناعة به ومعرفة فوائده.

سابعًا: يجب أن تمنع وسائل الإعلام من تشويه صورة التعدد، وأن تعرضه بصورة حسنة، أو أن تسمح لأهل العلم بتناوله عبر وسائلها.

وليس المهم أن تقتنع المرأة بتعدد الزوجات، لأن هذا شرع الله سبحانه وتعالى، فيجب علينا السمع والطاعة والرضا به والخضوع له مع عدم كراهيته، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

[النساء الآية: 65] .

وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

[الأحزاب: 36] .

وأن تعلم المرأة أن هذا دين وشرع اللطيف الخبير القائل: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 16] ، وهو أعلم بحاجة الرجل والمرأة منهما.

ثم إن الدين لا يؤخذ بالهوى، فما وافق الهوى أخذ به، وما خالف الهوى رد، بل الإسلام كل لا يتجزأ فالذي شرع التعدد هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت