الصفحة 9 من 21

طعامهم جشاء كريح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس»، ويقول عليه الصلاة والسلام: «إن أسفل أهل الجنة أجمعين مَن يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم، مع كل خادم صحفتان، واحدة من فضة، وواحدة من ذهب. في كل صحفة لون ليس في الأخرى مثلها، يأكل من آخره كما يأكل من أوله، يجد لآخره من اللذة والطعم ما لا يجد لأوله، ثم يكون بعد ذلك رشح مسك وجشاء ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون» .

عناقيد من كرم وتفاح جنة

ورمان أغصان به القلب مغرم

أما الحور العين .. فهن المخبآت عند رب العالمين لعباد الله الصالحين .. عجبًا لمن شغل بحور الطين عن الحور العين .. اسمع أحد العقلاء الذين عرفوا طريق الفلاح، قال أبو سليمان الداراني: بينما أنا ساجد إذ ذهب بي النوم، فإذا أنا بحوراء قد ركضتنتي برجلها، وقالت: يا حبيبي، أترقد عيناك والملك يقظان ينظر إلى المتهجدين في تهجدهم؟! يا حبيبي وقرَّة عيني، أترقد عيناك وأنا أربى لك في الخدور منذ كذا وكذا؟ قال أبو سليمان: فوثبت فزعًا وقد عرفت حياء منها، وإن حلاوة منطقها لفي سمعي وبصري.

أتلهو بالكرى عن طيب عيش

مع الخيرات في غرف الجنان

تعيش مخلدًا لا موت فيه

وتنعم في الجنان مع الحسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت