السرف أن تأكل كل ما اشتهيت». رواه الدارقطني في الإفراد وقال: هذا حديث غريب.
رابعًا: التحصن من الأمراض والحوادث قبل وقوعها بفعل أسباب السلامة:
من تفقد السيارة وعدم تجاوز السرعة المحددة داخل البلد وخارجه حتى لا نعرض أنفسنا ومن معنا للحوادث والإصابات والإعاقات أو الموت، والله عز وجل يقول: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] ، وقال: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} . [النساء: 29] ، فأوصى كل قائد سيارة أن يتقي الله في نفسه ومن معه ولا يسرع السرعة الزائدة؛ فإنها من أكثر وأكبر أسباب الحوادث، وقد يكون السائق مستعجلًا فيزيد من السرعة ويحصل له حادث فيتأخر عن حاجته ساعات أو أشهر وربما سنوات.
ولا يخفى على السائقين قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه» ، وجاء في الحكمة: في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
خامسًا: التحصن من الأمراض والحوادث قبل وقوعها؛ بالبعد عن معصية الله، وعدم الإصرار على المعصية إن وقع فيها؛ لأن الله عز وجل قد يعجل له العقوبة في الدنيا قبل الآخرة، قال سبحانه وتعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] . وفي حديث ثوبان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» ؛ أي بسبب إصراره على ذنب من