الصفحة 18 من 48

صحيحة ومردودة عليه.

ثانيًا: الصلاة:

على المريض أن يحرص على الصلاة أيام مرضه أكثر من أيام صحته, وعليه أن يصلي حسب قدرته واستطاعته؛ كما بين ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «صل قائمًا, فإن لم تستطع فقاعدًا, فإن لم تستطع فعلى جنبك» . رواه البخاري وغيره، زاد النسائي «فإن لم تستطع فمستلقيًا لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها» .

* وعليه أن يصلي كل صلاة في وقتها، فإن شق عليه ذلك فله الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء سواءً جمع تقديم أو جمع تأخير حسبما تيسر له.

* وعلى المريض أن يحرص على استقبال القبلة بوجهه إن أمكن ذلك، فإن عجز فيصلي على أي جهة كانت.

* وإذا نام المريض عن صلاة أو نسيها وجب عليه أن يصليها متى استيقظ أو ذكرها؛ لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها؛ لا كفارة لها إلا ذلك» .

* ولا يجوز للمريض أن يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها؛ فإن تركها حتى يخرج وقتها وهو عاقل مكلف يقوى على أدائها ولو إيماءً فهو آثم، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى كفره بذلك.

* ونسمع عن بعض المرضى (هداهم الله وشفاهم) أنه ربما ترك الصلاة بالكلية، ويحتج بأن في بدنه أو ثوبه نجاسة ولا يستطيع إزالتها، أو أنه على غير القبلة، وربما ظن بعض المرضى بأن الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت