القيامة» [1] . وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي قد أعجبته جمته وبرداه، إذ خسف به الأرض، فهو يتجلجل في الأرض حتى تقوم الساعة» [2] .
10 -ومن آثاره أن المتكبر يحب قيام الناس له أو بين يديه.
روى عن علي بن أبي طالب أنه قال: من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى رجل قاعد وبين يديه قوم قيام.
وقال أنس - رضي الله عنه: لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك.
11 -ومن آثاره أن لا يتواضع بالاحتمال إذا سُب وأوذي وأخذ حقه، فذلك هو الأصل.
12 -ومنها أن لا يزور غيره، وإن كان يحصل من زيارته خير لغيره في الدين وهو ضد التواضع.
13 -ومنها أن المتكبر لا يبدأ من لقيه بالسلام، وإن رد عليه رأى أنه قد بالغ في الأنعام عليه.
قال عمر - رضي الله عنه: رأس التواضع أن تبدأ بالسلام على من لقيت من المسلمين.
14 -ومنها أن المتكبر يعامل غيره معاملة الاستئثار لا الإيثار ولا الإنصاف، ذاهب بنفسه تيهًا.
(1) رواه مسلم رقم (2085) .
(2) رواه مسلم (2088) .