الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم أجمعين. أما بعد:
فقد وردت آيات وأحاديث كثيرة في ذم الكبر والنهي عنه، وبيان أنه من أخلاق الكفار والفراعنة، وأن التواضع من أخلاق الأنبياء والصالحين، ولخطورة هذا الداء العضال - الكبر - واتصاف بعض الناس به لضعف إيمانهم، واهتمامهم بالمظاهر دون أن تكون القلوب موضع العناية التامة. ونتج من هذا الإهمال كثرة الأمراض في القلوب وتشعبت وأعضلت، وصعب شفاؤها. وقل أطباؤها، ومن وصل إلى هذا الحد فهو في خطر عظيم.
لذا رأيت أن أكتب عن الكبر مُجليًا معناه، مبينًا أسبابه، وأنواعه، وآفاته، وآثاره، وعلاماته، وعلاجه.
وهي لا تعدو أن تكون إشارات في كلمات، ووقفات لمن أراد النجاة من هذا اخلق السيء.
والله تعالى حسبي ونعم الوكيل
كتب
أبو محمد
زاهر بن محمد الخشرمي الشهري
ص. ب: 73690 - الخبر: 31952