«فإن كان كافرًا؛ فيلحق مع فرعون في أشد العذاب، وإن كان غير ذلك فهو عاص يعذب، وإن كان قاصدًا مضاهاة خلق الله؛ فقد كفر، ويلحقه أشد العذاب» .
[فتح الباري، شرح النووي] .
قال النووي رحمه الله: «صورة كل ما فيه روح حرام شديد التحريم، وهو من الكبائر» .
والعلل في تحريم التصوير: مضاهاة خلق الله، ومحاولة إيجاد ما يشابه صنعة الله تبارك وتعالى، الذي اختص لنفسه هذه الصفة، والمصور ينازع الله تعالى والعياذ بالله، وكذلك الصورة وسيلة إلى تعظيم الصور والتماثيل، وجعلها آلهة وأربابًا من دون الله.
عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «لعن المصورين»
[رواه البخاري والإمام أحمد] .
والنبي - صلى الله عليه وسلم: «نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب، وكسب البغي، ولعن آكل الربا، وموكله، والواشمة، والمستوشمة، والمصور»
[رواه البخاري] .
إذن يحرم بيع هذه الأشياء وشراؤها، قال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله إذا حرم على قوم أكل شيء؛ حرم عليهم ثمنه» .
[صحيح: أبو داود] .
ثالثًا: لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب أو صورة: