الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ [البقرة:11 - 12] .
قل للذي يدعي في العلم معرفة
علمت شيئا وغابت عنك أشياء
يقولون هذا جائز عندنا قلت:
ومن أنتم حتى يكون لكم عند
* وإنني أنبه على خطورة عادة سيئة تفشت في بعض البلدان الإسلام وهي انفراد الرجل ومخطوبته قبل عقد الزواج بقصد التجربة أو الاختبار، ليطلع كل واحد منهم على أخلاق الآخر- كما زعموا - وذلك باسم التقدم والمدنية الخداعة التي غرتنا في ديننا وأخلاقنا، وصرنا لها أسرى، وباسم التقليد الأعمى قبل البعض بهذا الوضع الشاذ الذي لا يتناسب مع الدين أو الخلق.
ويتم الاختلاط بينهما على أبشع صورة بل وتذهب معه وتجيء فترة من الزمن تطول أو تقل دون ضمير ولا غيرة ممن يسمحون بمثل ذلك!! ولا تسأل عن الفضائح التي نجمت من جراء هذا الخزي، وكم سمعنا من القصص المؤلمة من هتك العرض وفض العذارى حتى تصير المرأة لقمة سائغة لمثل هؤلاء الوحوش الضارية وقطاع طريق العفة.
أرادت مخالفة الاتجاه
وإظهار فتنتها المشتهاة
فباغتها الوحش في لحظة
فيا لخسارة تلك الفتاة
وبعد أن يمتص رحيق المتعة، ويمل منها فإنه يركلها بقدمه ويهجرها