إن الأحكام الشرعية في الإسلام لا تعرف ولا تعترف بفترة انتقالية بين الطفولة والرشد كما في القوانين الوضعية حيث لا يعتبر الإنسان راشدًا يطبق عليه أو عليها القانون قبل الثامنة عشرة من عمره أو عمرها.
وتعتبر الشريعة الإسلامية المرأة متى بلغت راشدة في سائر التكاليف الشرعية وفي إقامة الحدود أيضًا.
ومن الجدير بالملاحظة أن الشريعة الإسلامية أعطت البالغ كل صفات الراشد ما عدا التصرف بالمال فاشترطت فيه الرشد إضافة إلى البلوغ قال تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} [النساء: 6] .
والذي أريد أن أؤكده لك يا أختي المسلمة هو:
1 -ليست المراهقة مرحلة حتمية كما يدعي معظم علماء النفس.
2 -المراهقة بمفهوم العامة تؤدي إلى تعطيل طاقات الشباب والفتيات .. لذلك فإنه ينصح بتوظيف وتوجيه هذه الطاقات المعطلة والاستفادة منها لصالح الشاب أو الفتاة والمجتمع المسلم، وبذلك تكون المراهقة مرحلة سوية وعادية في حياة الشاب أو الفتاة.
3 -إن ما يسمى بفترة المراهقة وما يكتنفها من اضطرابات وقلق نفسي، ما هي إلا إفرازات مرضية نتيجة لتعقد الحياة البشرية المعاصرة، بسبب انحرافها عن شريعة الله سبحانه وتعالى.