فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 105

1 -إسخاط الله تعالى في معارضته واجتناب الأوزار في مخالفته؛ إذ ليس يرى قضاء الله عدلًا ولا لنعمة من الناس أهلًا.

2 -حسرات النفس وسقام الجسد، ثم لا يجد لحسرته انتهاء ولا يؤمل لسقامه شفاء.

3 -مقت الناس له؛ حتى لا يجد فيهم محبًا، وعداوتهم له حتى لا يرى فيهم وليًا؛ فيصير بالعداوة مأثورًا وبالمقت مزجورًا.

4 -جالب للنقم ومزيل للنعم.

5 -يوجد الحقد والضغينة في القلب، ودليل على سفول ودناءة النفس.

أحببت أن أفرد هذا المبحث أيها القارئ الكريم؛ وذلك لأهميته ولأنه جزء من حديثنا السابق؛ فهو داء متولد عن داء، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ ذلك هو «العين» ، والعين حق كما قال - صلى الله عليه وسلم - [1] ؛ فكم من الشرور وقعت من هذه العين - بقدر الله! تَفَكُّك أُسَرِيٍّ، وهدمٍ للمنازل، وإهلاكٍ للحرث والنسل، كم عانى منها مسلم طوال حياته حتى أدخل

(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم: «العين حق ونهى عن الوشم» صحيح البخاري (4/ 30) باب العين حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت