وهنا أتحدث عن كيفية معالجة هذا المرض الخبيث «الحسد» ؛ بحيث لا يكون المرء مفسدًا لنفسه وعلى أخيه؛ بل وعلى مجتمعه؛ بل ويقي نفسه من حسرات وآهات وتألم وعيش في صراع بعيد عن الله - عز وجل - منشغلًا بالدنيا لاهٍ عن ذكر الله؛ ومنها:
1 -اللجوء إلى الله والاعتصام به سبحانه وتعالى؛ فهو من أنجح الأدوية.
2 -أن يرضى بقضاء الله وقدره وما قسمه الله له ولا يرى أن يغالب قضاء الله فيرجع مغلوبًا؛ ولا أن يعارضه في أمره فيردّ محرومًا مسلوبًا.
3 -أن يتفكر في زوال هذه الدنيا، وأنها لا تبقى على حال، وأن ما يملكه هو أو غيره سيزول؛ فنهاية كل حي الموت.
4 -أن يشتغل بمعالي الأمور ويشغل نفسه بطاعة الله - عز وجل؛ ففي ذلك صرفٌ عن تتبع الناس.
5 -القراءة في سير الصالحين ونظرتهم إلى الدنيا، وتنافسهم من أجل الآخرة والفوز برضوان الله - عز وجل.
6 -أن يعلم صاحب هذا المرض أنه ممقوت عند الله تبارك وتعالى منبوذ عند خلقه لا يسود ولا يقود.
مضار الحسد وآثاره على الفرد والمجتمع [1] :
(1) نضرة النعيم (10/ 4429) .