الأرض - يعني حسد قابيل لأخيه هابيل حتى قتله» [1] .
ولقد عدَّ أهل العلم الحسد من الكبائر، ومنهم ابن حجر رحمه الله [2] .
وكان للشعراء نصيب في شعرهم في بغض الحسود والتحذير من شره ودائه؛ فهذا ابن المعتز يقول:
اصبر على كيد الحسود ... فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها ... إن لم تجد ما تأكله [3]
وقال آخر:
يا حاسدًا لي على نعمتي
أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه
لأنك لم ترضى لي ما وهب
فأخزاك ربي بأن زادني
وسد عليك وجوه الطلب [4]
وقال الإمام الشافعي - رحمه الله - في مداراة الحسود:
(1) أدب الدنيا والدين ص: 167.
(2) الزواجر - الإمام ابن حجر الهيتمي (1/ 52) .
(3) أدب الدنيا والدين ص: (179) .
(4) الترغيب والترهيب - للإمام المنذري - (3/ 555) .