وشهيدًا» [1] .
وروى أيضًا عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء» [2] .
وروى أيضًا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من السنة كنت له شفيعًا يوم القيامة» [3] .
وروى الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث بسنده عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من حفظ على أمتي أربعين حديثًا مما يحتاجون إليه من الحلال والحرام كتبه الله فقيهًا عالمًا» [4] .
قال المناوي - رحمه الله-: «من حفظ على أمتي» يعني: نقل إليهم بطريق التخريج والإسناد «أربعين حديثًا» من السنة صحاحًا أو حسانًا، قيل: أو ضعافًا يعمل بها في الفضائل: «كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة» وفي رواية: «كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء» وفي رواية: «بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء
(1) أربعون حديثًا (رقم 1) .
(2) أربعون حديثا (رقم 2) .
(3) أربعون حديثًا (رقم 3) وانظر: الأربعين لأبي الحسن الطوسي (رقم 45) وفوائد تمام (رقم 1368) .
(4) شرف أصحاب الحديث (ص 19) وانظر: الأربعين لأبي الحسن الطوسي (رقم 44) وفوائد تمام (رقم 1369) .