الصفحة 19 من 81

فصل: في بيان فلتات من أجاز إتيان السحرة لحل السحر

لقد سطر في جريدة المدينة - الرسالة في يوم الجمعة، 4 جمادى الآخرة 1427 هـ الموافق 30 يونيو 2006 م ما نصه:

«ومن المعلوم أنه لا يعرف مكان السحر، لاستخراجه - في الغالب - إلا الجن عن طريق الساحر، وإلا فكيف يستخرج، والذين يأمرون الناس بالاقتصار على الرقية الشرعية يخالفون ما فعله - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - من استخراج السحر وحله، وأمر جبريل - عليه السلام - به إضافة إلى الرقية، ولم يكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعرف أنه مسحور، أو من سحره أو مكان السحر إلا عن طريق الوحي وجبريلَ - عليه السلام، وعامة الناس لا يستطيعون ذلك إلا عن طريق ساحر - في الغالب"."

ومن المؤسف أن بعض الناس تكلموا في هذه المسألة رادِّين هذه الفتوى، وأخذوا يستدلون بما لا دليل عليه فيه، ويخلطون بين الساحر والكاهن والعَرَّاف، ويستدلون بقوله: «من أتى كاهنًا أو عرافًا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد» .

والكاهن والعراف هما اللذان يخبران بالغيب المستقبل الذي لا يعرفه إلا الله.

فالمقصود بالحديث من يأتي هؤلاء لأجل أن يخبروه عن مستقبل أيامه في عمره، وما يحصل له في المستقبل من خير أو شر مما استأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت