الصفحة 13 من 19

الصلاة والسلام على خير الأنام.

1 -إن كانت الموعظة في المسجد فلابد من استئذان إمام المسجد، وحبذا لو كان الاستئذان قبل الصلاة، فإن لم يكن فبعد الصلاة وقبل الشروع في الموعظة، فإن أذن فبها ونعمت، وإن رفض فلا تلح وتجادل فينزغ الشيطان بينكما وتكون الموعظة لحظ انتصار النفس ويحصل الخلاف بين جماعة المسجد من مؤيد للإمام في منعه وآخر مؤيد للواعظ في وعظه والخلاف شر كما قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ورفع الأصوات في بيوت الله لا يجوز، فعلى الواعظ أن يستجيب للإمام في منعه فهو المسؤول عن المسجد وأجر الواعظ قد تم ولله الحمد.

2 -التبكير إلى المسجد الذي ستلقى فيه الموعظة أمر مهم جدًّا؛ أولًا: لإدراك فضيلة التبكير، قال - صلى الله عليه وسلم: «تقدموا فأتموا بين وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله» مسلم.

ثانيًا: ليكون الواعظ في الصف الأول، بل في روضة المسجد حتى يكون قدوة لغيره ويستطيع أن يستأذن من الإمام، أما إذا جاء متأخرًا وكان في الصف الثاني أو الثالث ثم قام يتخطى الرقاب أو كان في أطراف الصف فأمر لا يليق بالواعظ والداعي إلى الله ناهيك إذا فاته ركعة من الصلاة فقد فاتته الموعظة مع ما فاته من فضيلة التبكير وإدراك أول الصلاة «بورك لأمتي في بكورها» صحيح الجامع الصغير برقم (2841) .

3 -ملاحظة الصوت، فإن كان الواعظ جهوري الصوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت