قليلًا. متفق عليه.
وقد يبين فيها عنوان الموعظة، ولماذا اختار هذا الموضوع، أو أهميته، ونحو ذلك من الكلام الذي يشوق السامعين لسماع موعظته.
ولتكن المقدمة قصيرة؛ لأنها تمهيد لما بعدها من العرض، وليست هي الأصل، أما ما يفعله بعض الوعاظ من إطالة المقدمة وتكلف السجع وكثرة الكلمات المترادفة فهذا يأخذ عليه وقت الموعظة، وربما ملَّ السامع قبل أن يبدأ في أصل الموعظة وبعض الناس إذا رأى الواعظ أطال في المقدمة علم أن العرض أطول فربما خرج وترك سماع الموعظة.
ب- العرض: وهو الأصل في الموعظة وإذا رتبه الواعظ على عناصر فرعية بحيث ينظم كلامه فهذا جيد حتى لا ينسى شيئًا مما يريد أن يعظ به ولا يشتت ذهن السامع ويحتوي العرض على موضوع الموعظة من الأدلة وكلام السلف ونحو ذلك مما أعده الواعظ، وأن لا تكون متشعبة كما مر في الفقرة (8) ، وينتبه الواعظ أن لا يخرج عن أصل موعظته؛ لأن بعض الوعاظ يخرج إلى موضوع آخر يطرأ عليه أثناء الموعظة من ذكر قصة أو شرح حديث استدل به ونحو ذلك، فيسهب فيه فينسى أصل الموعظة وربما انتهى دون أن يرجع إلى الأصل أو يأخذه الوقت فلا يعطي أصل الموعظة حقه من البيان فتقل الفائدة.
جـ- الخاتمة: وفيها تلخيص مختصر لما عرضه الواعظ والوصية بالعمل بما ورد في الموعظة ثم ختمها بشكر السامعين على إنصاتهم والدعاء لهم ولعامة المسلمين ولأئمتهم والدين النصيحة، ومسك الختام