أخي الحبيب إن من تخلف عن صلاة الجماعة قد استحوذ عليه الشيطان فأنساه ذكر الله، قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية» [أخرجه أبو داود والنسائي] [1] .
أبشر أخي التائب فإن عاقبة التوبة حميدة، وثمارها طيبة، وإليك بعضًا منها:
(1) مغفرة الذنوب وتكفير السيئات:
قال سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى: 25] .
(2) أن الله سبحانه وتعالى يبدل سيئات التائب حسنات إذا صدق في توبته وعمل صالحًا:
قال تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 70] .
(3) محبة الله سبحانه للتائب:
قال جل من قائل: { ... إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] . وما على من أحبه الله من ضرر.
(1) سبق تخريجه.