الصفحة 20 من 25

لا خير في لذة تعقبها حسرة وندامة:

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيُصْبَغ (أي يغمس) في النار صبغة، ثم يُقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب ... » الحديث. [أخرجه مسلم] [1] .

أخي الكريم هذا أنعم أهل الدنيا فكيف بمن دونه؟!!

أخي الحبيب هل تفضل لذة ساعة على لذة أبدية في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

(2) المشقة

أخي الحبيب قد يكون في الخروج إلى الجماعة شيء من المشقة من حر أو برد أو نحوهما لكن هل قارنت بين حر الصيف، وسموم جهنم؟ أم هل قارنت بين برد الشتاء، وزمهرير جهنم؟

{وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة: 81] .

(3) الشيطان وتثبيطه؟

أخي الحبيب هل تُسلمُ نفسك لعدوك ليلقي بها في جهنم { ... إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر: 6] .

(1) مسلم: (2807) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت