وقال - صلى الله عليه وسلم - لبني سلمة لما أرادوا أن يدنوا من المسجد: «دياركم تكتب آثاركم» [أخرجه مسلم] [1] .
وعن عثمان -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» [أخرجه مسلم] [2] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نُزُلًا كلما غدا أو راح» [متفق عليه] [3] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ... » الحديث [متفق عليه] [4] .
وعن بُرَيْدَةَ -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بشِّر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» [رواه أبو داود والترمذي] [5] .
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة
(1) مسلم: (665) من حديث جابر.
(2) مسلم: (656) .
(3) البخاري مع الفتح: (662) ، ومسلم: (669) .
(4) البخاري مع الفتح: (653) ، ومسلم: (437) ، والاستهام: الاقتراع.
(5) أبو داود: (561) ، والترمذي: (223) ، وقال المنذري: رجال إسناده ثقات. وقال أحمد شاكر: هو صحيح أو حسن. وكذا صححه الأرنؤوط في جامع الأصول: (7097) .