والكامل: من ميز مواقع الرفق عن مواقع العنف؛ فيعطي كل أمر حقه؛ فإن كان قاصر البصيرة أو أشكل عليه حكم واقعةٍ من الوقائع، فليكن ميله إلى الرفق؛ فإن النجاح معه في الغالب؛ فقد قال المصطفي - صلى الله عليه وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل حليم حيي ستير؛ يحب الحياء والستر؛ فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» [أخرجه النسائي] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» [أخرجه مسلم] .
«وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها» .
الحياء
الحياء في اللغة: من الحياة، واستحيا الرجل: من قوة الحياة فيه؛ لشدة علمه بمواقع العيب .. فالحياء من قوة الحس ولطفه، وقوة الحياة، وعلى حسب حياة القلب يكون فيه قوة خلق الحياء.
والحياء في الإنسان قد يكون من ثلاثة أوجه:
أحدها: حياؤه من الله تعالى.