والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» [متفق عليه] .
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ} [البقرة: 159] .
نشر الأراجيف والإشاعات الباطلة ضد المسلمين:
يقول الله عز وجل: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا}
[الأحزاب: 60، 61] .
سب الصحابة - رضي الله عنهم:
عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» [رواه الطبراني، السلسلة الصحيحة 2240] .
من أحدث في مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو آوى محدثًا، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى لغير مواليه أو نقض عهد مسلم:
عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، من خفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا، من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى لغير مواليه،