وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله» [رواه مسلم] .
ومنه الصدُّ عن سبيل الله وإبغاؤها عوجًا:
قال الله عز وجل: {أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ}
[الأعراف: 44، 45] .
القول على الله بما لا يليق به سبحانه وتعالى:
قال الله جل وعلا: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة: 65] .
إيذاء الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم:
قال الله سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} [الأحزاب: 57] .
قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله: «وهذا يستحل كل أذية قولية أو فعلية من سب وشتم أو تنقص له ولدينه، أو ما يعود إليه بالأذى» [التيسير (2/ 1400) ] .
الإيمان بالجبت والطاغوت ومظاهرة الكافرين على المسلمين:
قال الله عز وجل: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} [النساء: 52] .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله اليهود