علم، بل بالظن، الذي هو التوهم والخيال. كما قال تعالى: (اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) [الحجرات: 12] . وفي الحديث:"إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث"، وفي سنن أبي داود بئس مطية الرجل: (زعموا) وفي الحديث الآخر:"إن أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا"وفي الصحيح:"من تحلم حلمًا كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين وليس بفاعل" [1] .
(1) تفسير ابن كثير: (4/308) .