وقال الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله (ت 600هـ) :
(الإيمان قول وعمل ونية؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية) [1] .
وقال الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله (ت 620هـ) :
(الإيمان: قول باللسان، وعمل بالأركان، وعقد بالجنان؛ يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان) [2] .
وقال الإمام النووي رحمه الله (ت 676هـ) :
(قال عبد الرزاق: سمعت من أدركت من شيوخنا وأصحابنا: سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وعبيد بن عمر، والأوزاعي، ومعمر بن راشد، وابن جريح، وسفيان بن عيينة، يقولون: الإيمان: قول وعمل؛ يزيد وينقص. وهذا قول: ابن مسعود، وحذيفة، والنخعي، والحسن البصري، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وعبد الله بن المبارك؛ فالمعنى الذي يستحق به العبد المدح والولاية من المؤمنين هو إتيانه بهذه الأمور الثلاثة: التصديق بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل بالجوارح) [3] .
(1) (الاقتصاد في الاعتقاد) الإمام المقدسي: 182. تحقيق د. أحمد الغامدي.
(2) (لمعة الاعتقاد) : ص 33. تحقيق عبد القادر الأرناؤوط (مكتبة دار البيان) .
(3) (شرح صحيح مسلم) النووي: 1/146.