فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 964

وقول أبى الطيب [من البسيط] :

كأنّ ألسنهم في النّطق قد جعلت … على رماحهم في الطّعن خرصانا [1]

وثالثها: كقول الأعرابي [من الوافر] :

ولم يك أكثر الفتيان مالا … ولكن كان أرحبهم ذراعا

وقول أشجع [من المتقارب] :

وليس بأوسعهم في الغنى … ولكن معروفه أوسع

وأما غير الظاهر: فمنه أن يتشابه المعنيان؛

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإنه خير من قول أبى الطيب:

كأنّ ألسنهم في النّطق قد جعلت … على رماحهم في الطّعن خرصانا [2]

فإن أبا الطيب فاته ما أفاده البحترى بقوله:"تألق"وقوله:"المصقول"من الترشيح (وثالثها) وهو ما كان الثانى فيه مثل الأول(كقول الأعرابى:

ولم يك أكثر الفتيان مالا … ولكن كان أرحبهم ذراعا) [3]

فإنه مثل(قول أشجع:

وليس بأوسعهم في الغنى … ولكن معروفه أوسع) [4]

كذا قال المصنف، وقد يقال: الأول أحسن لسلامته من حذف المفضل عليه، والاستعارة للأرحب فيه، هذه أنواع الأخذ الظاهر.

الأخذ غير الظاهر: ص: (وأما غير الظاهر إلخ) .

(ش) : الأخذ غير الظاهر أنواع (فمنه أن يتشابه المعنيان) أى المعنى الأول، والمعنى الثانى (كقول جرير:

(1) جمع خرص بالضم والكسر، وهو السنان.

(2) البيت من البسيط، وهو لأبى الطيب المتنبى في شرح ديوانه (1/ 228) ، وشرح عقود الجمان (2/ 179) .

(3) البيت من الوافر، وهو لأبى زياد الأعرابى في شرح عقود الجمان (2/ 179) ، الإشارات (ص 312) وصدره فيها:

وما إن كان أكثرهم سواما.

(4) البيت من المتقارب، وهو لأشجع بن عمرو السلمى في الأغانى (18/ 233) ، وشرح عقود الجمان (2/ 179) ، والإشارات (ص 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت