فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 964

ـــــــــــــــــــــــــــــ

التوسيع: الثانى والستون"التوسيع"وقد فسروه بأن يأتى في آخر الكلام بشئ مفسر بمعطوف ومعطوف عليه، مثل قوله:

إذا أبو قاسم جادت لنا يده … لم يحمد الأجودان: البحر والمطر [1]

وهذا في الحقيقة أحد نوعى اللف والنشر.

التطريز: الثالث والستون"التطريز"وهو اشتمال الصدر على مخبر عنه، يتعلق به شيئان، والعجز على خبر مقيد بمثله كقوله:

كأن الكأس في يدها وفيها … عقيق في عقيق في عقيق [2]

المؤاخاة: الرابع والستون"المؤاخاة"وهو أخص من الائتلاف، وهو أن تكون معانى الألفاظ متناسبة، كقول ذى الرمة:

لمياء في شفتيها حوّة لعس … وفى الثنايا وفى أنيابها شنب [3]

احترازا عن مثل قول الكميت:

وقد رأينا بها خودا منعمة … بيضا تكامل فيها الدّلّ والشّنب [4]

فذكر الشنب مع الدل غير مناسب وهذا في الحقيقة نوع من اختلاف اللفظ والمعنى.

(1) البيت من البسيط، وهو لابن الرومى في الطراز (2/ 4) ، (3/ 90) ، والمصباح (ص 173) ، ولأحمد بن أبى الطاهر في الصناعتين(ص 480 /

الكتب العلمية).

(2) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في الطراز (3/ 92) ، وشرح عقود الجمان (2/ 154) ، والمصباح (ص 174) .

(3) البيت من البسيط؛ وهو لذى الرمة في ديوانه (ص 32) ، والخصائص (3/ 291) ، والدرر (6/ 56) ، ولسان العرب (شنب) ، (لعس) ، (حوا) ، والمقاصد النحوية (4/ 203) ، وهمع الهوامع (2/ 126) ، وبلا نسبة في شرح الأشمونى (2/ 438) .

(4) البيت من البسيط وهو للكميت في الخصائص (3/ 290) ، والتبيان (ص 402) بتحقيقنا لكن صدره فيهما:

أم هل ظعائن بالعلياء نافعة.

وهو بلفظ المصنف في شرح عقود الجمان (2/ 73) ولكن فيه: (رأين) بدلا من (رأينا) و (فيشكل) بدلا من (تكامل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت