وقوله [من الوافر] :
فمشغوف بآيات المثانى … ومفتون برنّات المثانى [1]
وقوله [من السريع] :
أمّلتهم ثم تأمّلتهم … فلاح لى أن ليس فيهم فلاح [2]
وقوله [من المتقارب] :
ضرائب أبدعتها في السّماح … فلسنا نرى لك فيها ضريبا [3]
وقوله [من الطويل] :
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه … فليس على شئ سواه بخزّان
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فمشغوف بآيات المثانى … ومفتون برنّات المثانى [4]
المثانى الأول القرآن والآخر جمع مثنى وهو آلة من آلات اللهو، ومثال الثامن وهو ما كان الصدر منه في أول المصراع الثانى قول الأرجانى:
أملتهم ثم تأملتهم … فلاح لى أن ليس فيهم فلاح
ومثال التاسع وهو ما إذا كانا ملحقين بالجناس بالاشتقاق الأصغر والصدر في أول المصراع الأول قوله أى البحترى:
ضرائب أبدعتها في السماح … فلسنا نرى لك فيها ضريبا
فإن الضرائب الأشكال، والضريب الشكل والشبيه ومثال العاشر، وهو ما كان كذلك والصدر في حشو المصراع الأول، قوله أى امرئ القيس:
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه … فليس على شئ سواه بخزّان [5]
(1) آيات المثانى: القرآن، ورنات المثانى: المزامير.
(2) البيت للأرجانى من قصيدة يمدح فيها شمس الملك بن نظام الملك، أورده الجرجانى في الإشارات ص 297.
(3) البيت للسرى الرفاء أخذه من قول البحترى: بلونا ضرائب من قد نرى * فما أن رأينا لفتح ضريبا.
ديوانه 1/ 151، والتبيان 179.
(4) البيت من الوافر، وهو للحريرى في الإشارات (ص 297) ، وشرح عقود الجمان (2/ 153) ، والتبيان (ص 518) بتحقيقنا، والطراز (2/ 396) ، وبلا نسبة في نهاية الإيجاز (ص 138) .
(5) البيت من الطويل، وهو لامرئ القيس في ديوانه (ص 163 / ط. الكتب العلمية) ، وجمهرة اللغة (ص 596) ، وأساس البلاغة (خزن) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة (2/ 178) ، والإشارات (ص 297) ، وشرح عقود الجمان (2/ 152) .