فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 964

2 -أو تعظيم.

3 -أو إهانة.

4 -أو كناية.

5 -أو إيهام استلذاذه.

6 -أو التبرّك به.

7 -أو نحو ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ص: (أو تعظيم، أو إهانة، أو كناية أو إيهام استلذاذه أو التبرك به) .

(ش) : أى يؤتى بالعلم لإشعاره بتعظيم المسند إليه، أو إهانته، كما في الكنى، والألقاب المحمودة، والمذمومة أى الألقاب من الأعلام، فإن بين العلم واللقب عموما وخصوصا من وجه. وقوله: (كما في الكنى) فيه نظر، فإن الكنية إن أشعرت بضعة، أو رفعة، فهى من الألقاب وإلا فلا إشعار لها بشئ من ذلك، إلا أن يقال: الخطاب بالكنية - كيف كانت - تعظيم قال الشاعر:

أكنّيه حين أناديه لأكرمه … ولا ألقّبه والسّوأة اللّقب [1]

وبين الكنية واللقب اللذين هما قسمان من العلم، عموم وخصوص من وجه. فإن قلت: كيف يشعر العلم اللقب بشئ، ومعناه غير مراد؟ فإن الأعلام لا تدل على معناها الذى كانت موضوعة له قبل العلمية. قلت: يشعر باعتبار استحضار معناه، واستحضار أنه ربما كان حاملا على التسمية، وإن لم يكن معناه مرادا، ولذلك قال:

أنا الّذى سمّتنى أمّى حيدره [2]

لأن موضوعه قبل العلمية الأسد. وقوله: (وإما للكناية) يعنى أن يكنى عن الإهانة، أو غيرها، والعلم صالح لذلك. والفرق بينه وبين الأول: أن الأول لم يقصد معناه؛ إنما قصد التسمية وأشعر، وفى الثانى كنى به عن معناه، وفيه تنازع في تسميته الآن علما. ومما هو صالح للكناية من غير باب المسند إليه: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [3]

(1) البيت من البسيط، وهو لبعض الفزاريين في شرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص 1146، والمقاصد النحوية 2/ 3، 411/ 89، وبلا نسبة في خزانة الأدب 9/ 141، وشرح الأشمونى 1/ 224، ورواية عجزه:"... اللقبا".

(2) الرجز لأبى الحسن على بن أبى طالب رضى الله عنه، كما في صحيح مسلم فى"الجهاد"باب: غزوة ذى قرد 4/ 467، وفيه:

أنا الّذى سمّتنى أمّى حيدره … كليث غابات كريه المنظره

أو فيهم بالصّاع كيل السّندره

(3) سورة المسد: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت