قال الشاعر % بنونا بنو أبنائنا وبناتنا % % بنوهن أبناء الرجال الأجانب % والثانية لا يدخل ول الولد لأن ولده حقيقة ولد صلبه والكلام على حقيقته إلا أن يقرن به ما يدل على إدخالهم كقوله وقفت على أولادي لولد الذكور الثلثان وولد الإناث الثلث ونحوه فإن قال وقفت على اولادي فإذا انقرض أولاد أولادي فهو على المساكين دخل أولاد الأولاد في الوقف لأن قرينة اشتراط انقراضهم دليل على أنهم أريدوا به وقيل لا يدخلون أيضا لأن اللفظ لا يتناولهم بل يكون وقفا منقطع الوسط يصرف بعد أولاده إلى مصرف الوقف المنقطع فإذا انقرض أولاد أولاده صرف إلى المساكين وإن وصل لفظه بما يقتضي تخصيص أولاده فقال وقفت على ولدي لصلبي أو قال على أولادي ثم على أولادهم اختص بالولد وجها واحدا ومتى كان الوقف على الأولاد مطلقا سوي فيه بين الذكر والأنثى والخنثى لاقتضاء لفظه التسوية كقوله تعالى في ولد الأم { فهم شركاء في الثلث } النساء 12 وإن كان في لفظه تفضيل بعضهم فهو كذلك وإن كان له حمل لم يدخل في الوقف حتى ينفصل ثم يستحق ما يحدث من الغلة بعد انفصاله دون ما كان موجودا قبله كالثمرة المؤبرة والزرع المدرك لأنه لا يسمى ولدا قبل الانفصال وإن نفى ولده بلعان خرج من الوقف لخروجه عن كونه ولدا له