ويسن في اللعان أربعة أمور أحدها أن يتلاعنا قياما لأن في بعض ألفاظ حديث ابن عباس فقام هلال فشهد ثم قامت فشهدت ولأن فعله في القيام أبلغ في الردع
الثاني أن يكون بمحضر من جماعة لأن ابن عباس وابن عمر وسهل ابن سعد حضروه مع حداثة أسنانهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يحضر الصبيان تبعا للرجال ولأن اللعان بني على التغليظ للردع والزجر وفعله في الجماعة أبلغ في ذلك
والثالث ان يعظهما الحاكم بعد الرابعة ويتخوفهما كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس
والرابع أن يضع رجل يده على في الملاعن بعد الرابعة يمنعه المبادرة إلى الخامسة إلى أن يعظه الحاكم ثم يرسلها وتفعل امرأة بالملاعنة بعد رابعتها كذلك لما روى ابن عباس في خبر المتلاعنين قال فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ثم أمر به فأمسك على فيه فوعظه وقال ويحك كل شيء أهون عليك من لعنة الله ثم أرسل فقال لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم دعا بها فقرأ عليها فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ثم أمر بها فأمسك على فيها فوعظها وقال ويلك كل شيء أهون عليك من غضب الله أخرجه الجوزجاني