فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1490

فقال النبي: ' ها هنا ماء ؟ ' فأتي به فرأيت النبي وضع في الإناء الذي فيه الماء ، ثم قال: ' توضؤا بسم الله ' فرأيت الماء يفور من بين أصابعه .

رواه النسائي والدارقطني وهذا لفظه ، رواه الإمام أحمد وابن خزيمة ( 1 ) في صحيحه وفيه: والقوم يتوضؤون حتى توضؤوا عن آخرهم .

قال ثابت لأنس: كم تراهم كانوا ؟ قال: نحوا من سبعين .

وقد روى الإمام أحمد ( 2 ) من رواية الأسود بن قيس عن نبيح العنزي أن جابر بن عبد الله قال: غزونا مع رسول الله ونحن يومئذ بضعة عشر ومائتين ، فحضرت الصلاة فقال رسول الله: ' هل في القوم من ماء ؟ ' فجاء رجل يسعى بإداوة فيها شيء من الماء ، قال: فصبه رسول الله في قدح فتوضأ رسول الله فأحسن الوضوء ثم انصرف وترك القدح فركب الناس القدح يمسحوا ويمسحوا .

فقال رسول الله: ' على رسلكم ' .

حين سمعهم يقولون ذلك .

قال: فوضع رسول الله كفه في الماء والقدح ، ثم قال رسول الله: ' بسم الله ' ، ثم قال ' أسبغوا الوضوء ؟ ' فوالذي هو ابتلاني ببصري ، لقد رأيت العيون عيون الماء يومئذ تخرج من بين أصابع رسول الله فما رفعها حتى توضؤوا أجمعون .

نبيح العنزي .

قال علي بن المديني: مجهول .

وقال أبو زرعة: كوفي ثقة لم يرو عنه غير الأسود بن قيس .

وقد روى عنه أبو خالد الدالاني أيضا .

ووثقه أبو حاتم بن حبان .

وقد روي من رواية سالم بن أبي الجعد قال: سمعت جابرا قال: أصابنا عطش فجهشنا إلى رسول الله قال: فوضع يده في نور من ماء بين يديه فجعل يثور من خلال أصابعه كأنها عيون ، قال: ' خذوا بسم الله ' ، حتى وسعنا وكفانا .

وقد روى البخاري ومسلم من رواية سالم بن أبي الجعد عن جابر هذا الحديث بطرقه ولم يذكر فيه التسمية .

وقد روى مسلم في صحيحه من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( 3 ) عن جابر بن عبد الله حديثا فيه طول ، وفيه: ' يا جابر ناد بوضوء ' . فقلت: ألا وضوء ؟ ألا وضوء ؟ وفيه قال: ' خذ يا جابر ، فصب علي ؟ ' وقل ' بسم الله ' .

فصببت عليه وقلت: بسم الله ، فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله فذكره ( * ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت