التسمية في الوضوء ، فقال: لا أعلم فيه حديثا يثبت أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح .
وقال العقيلي: ثنا إبراهيم بن عبد الوهاب الأبزاري ، ثنا أحمد بن محمد بن هانىء ، قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: التسمية في الوضوء ، فقال: أحسن شيء فيه حديث ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي سعيد الخدري .
قلت: فحديث عبد الرحمن بن حرملة قال: لا يثبت .
قال العقيلي: والأسانيد في هذا الباب فيها لين .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي قال: ' لا وضوء لمن لم يسم ' .
وحديث سعيد بن زيد رواه ابن ماجة أيضا .
وقال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن - يعني حديث سعيد بن زيد .
قال الترمذي: قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد وقال البخاري: في حديثه نظر يعني أبا ثفال .
وقال ابن عبد البر: أبو بكر بن حويطب ، يقال: اسمه رباح ويقال اسمه كنيته ، روى عن جدته ، يقال حديثه مرسل .
وروى حديث يعقوب بن سلمة عن أبي هريرة: أبو داود وابن ماجة أيضا ، والحاكم وقال: وهو حديث صحيح الإسناد .
وقال البخاري: ولا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة ولا ليعقوب من أبيه .
ومحمود بن محمد الظفري ، قال الدارقطني: ليس بالقوي فيه نظر ، وشيخه أيوب بن النجار ثقة من رجال الصحيحين .
وقال البيهقي في حديثه: لا يعرف من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة إلا من هذا الوجه ، وكان أيوب بن النجار يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا ، حديث: ' التقى آدم وموسى ' ذكره يحيى بن معين فيما رواه عنه ابن أبي مريم .
فكان حديثه هذا منقطعا .
والحديث الرابع في إسناده حارثة بن محمد ، وقد ضعفوه وعن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده عن النبي: ' لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ولا صلاة لمن لا يصلي على نبيه ولا صلاة لمن لم يحب الأنصار ' .
رواه ابن ماجة .
وعبد المهيمن: ضعفوه .
وقال الدارقطني: عبد المهيمن: ليس بالقوي .
وقال ابن حبان: لا يحتج به .
وقال البيهقي: ضعيف لا يحتج برواياته .
وقد احتج بعضهم بأحاديث في الاستدلال بها نظر ، منها:
ما روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: نظر أصحاب النبي وضوءا فلم يجدوا