أحجار ليس فيها رجيع ' .
رواه الإمام أحمد ، وأبو داود وابن ماجة .
وعن جابر أن النبي قال: ' إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثا ' .
رواه أحمد .
وعن سهل بن سعد أن النبي قال: ' أو لا يجد أحدكم حجرين للصفحتين وحجر للمسربة ' .
رواه الدارقطني .
وقال: إسناد حسن .
وقد روى حديث سهل هذا الطبراني والعقيلي عن علي بن عبد العزيز ، عن عتيق بن يعقوب الزبيري ، عن أبي بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه عن جده .
وعتيق روى عنه أبو زرعة الرازي وقال: بلغني أن عتيقا حفظ الموطأ في حياة مالك .
وأبى من رجال الصحيح ، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة .
وقال العقيلي بعد أن رواه: وروى الاستنجاء بثلاثة أحجار عن النبي جماعة منهم أبو هريرة وسلمان وخزيمة بن ثابت وعائشة والسائب بن خلاد الجهني وأبو أيوب . لم يأت أحد منهم بهذا اللفظ ولأبي أحاديث لا يتابع منها على شيء ( * ) .
احتجوا بما:
117 -روى أحمد ، حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: خرج النبي لحاجته فقال: ' التمس لي ثلاثة أحجار ' ، فأتيته بحجرين وروثة ، فأخذ الحجرين وألقى الروثة ، وقال: ' إنها ركس ' .
قال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه .
قلت: ثم لا حجة فيه ، لأنه يجوز أن يكون أخذ حجرا ثالثا مكان الروثة .
ز: وقد روى البخاري في صحيحه هذا الحديث من حديث زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله .
ورواه الإمام أحمد والدارقطني ، وفي آخره ' ائتنى بحجر ' وفي لفظ الدارقطني: ' ائتنى بغيرها ' ( * ) .