عن عائشة قالت: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله إذا كان يابسا ، وأغسله إذا كان رطبا .
99 -وقال الترمذي: حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قالت: ضاف عائشة ضيف .
فأمرت له بملحفة صفراء ينام فيها ، فاحتلم ، فاستحيا أن يرسل بها ، وبها أثر الاحتلام .
فغمسها في الماء ثم أرسل بها ، فقالت عائشة: لم أفسد علينا ثوبنا ؟ إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه ، وربما فركته من ثوب رسول الله بأصابعي .
قال الترمذي: هذا حديث صحيح .
أنا أبو منصور القزاز ثنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، أنا أبو عمر بن إسماعيل المحاملي ، ثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر ثنا أبي ، ثنا وهب بن إسماعيل ثنا محمد بن قيس ، عن محارب بن دثار ، عن عائشة قالت: ربما حتته من ثوب رسول الله .
طريق آخر لهم عن عائشة:
100 -قال أحمد حدثنا يزيد ، أنبأنا عمرو بن ميمون ، قال: حدثنا سليمان ابن يسار ، قال خبرتني عائشة أنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله فيخرج فيصلي ، وأنا انظر إلى البقع في ثوبه من أثر الغسل أخرجاه في الصحيحين .
وليس فيه حجة ؛ لأن غسله للاستقذار .
101 -الحديث الثاني: قال ابن عدي: أنبأنا أبو يعلى قال حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا ثابت بن حماد حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمار بن ياسر قال: ' مر بي رسول الله ، وقد تنخمت ، فأصابت نخامتي ثوبي . فأقبلت أغسل ثوبي . فقال لي النبي: ' يا عمار ، ما نخامتك ودموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك ، إنما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني والدم والقيء ' .
قال الدارقطني: لم يروه غير ثابت بن حماد وهو ضعيف جدا .
وقال ابن عدي: له مناكير مقلوبات يخالف فيها الثقات .
وأما علي بن زيد: فقال أحمد ويحيى: ليس بشيء .