فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1490

300 -رواه أحمد ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال: قال ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمار بن ياسر: أن رسول الله عرس بأولات الجيش ، ومعه عائشة .

فانقطع عقد لها من جزع ظفار .

فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك ، حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء .

فأنزل الله عز وجل على رسول الله رخصة التطهر بالصعيد الطيب .

فقام المسلمون فضربوا الأرض .

ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا .

فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ، ومن بطون أيديهم إلى الآباط .

قلت: ووجه هذا الحديث: أنهم فعلوا هذا بآرائهم .

فلما عرفهم الرسول حد التيمم انتبهوا إلى قوله .

ز: وروى هذا الحديث: أبو داود والنسائي بنحوه ( 1 ) .

وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عمار بن ياسر: أنه كان يحدث أنهم يمسحوا وهم مع رسول الله الصعيد لصلاة الفجر ، فضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والإباط ، من بطونهم أيديهم .

وفي رواية: قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب ولم يقبضوا من التراب ، ولم يذكر المناكب ، والآباط ، قال ابن الليث: إلى ما فوق المرفقين ، رواه الإمام أحمد ، وأبو داود وهذا لفظه ، وابن ماجة ، وهو منقطع ، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمار بن ياسر .

وقد أخرجه النسائي ، وابن ماجه من حديث عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن عمار موصولا مختصرا .

قال إسحاق بن راهويه: حديث عمار في التيمم للوجه والكفين هو حديث صحيح ، وحديث عمار تيممنا مع النبي إلى المناكب والآباط .

ليس هو بمخالف لحديث الوجه والكفين ؛ لأن عمارا لم يذكر أن النبي أمرهم بالوجه والكفين .

والدليل على ذلك: ما أفتى به عمار بعد النبي في التيمم أنه قال: ' الوجه والكفين ' ففي هذا دلالة أنه انتهى إلى ما عمله النبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت