إسحاق ، فرجع الحديث إلى ابن إسحاق وأرسله عن أبي سعيد .
ورواه ابن أبي ذئب واختلف عنه فقال أبو أحمد الزبيري عن ابن أبي ذئب عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد وقال أبو معاوية الضرير ، عن ابن أبي ذئب ، عمن أخبره عن عبيد الله بن عبد الله العدوي ، عن أبي سعيد .
قال وكيع وأبو معاوية عن ابن أبي ذئب عن رجل لم يسمه ،
عن عبيد الله بن عبد الله وأسندوه عن أبي سعيد .
وأحسنها إسنادا حديث الوليد بن كثير عن محمد بن كعب ، وحديث ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة انتهى كلام الدارقطني .
وما حكاه المؤلف عنه من قوله: والحديث غير ثابت .
يريد به حديث أبي هريرة لا حديث أبي سعيد كما صرح به في العلل .
وقد روى هذا الحديث أيضا الإمام أحمد وأبو داود والنسائي ( 1 ) والدارقطني ، وفي لفظ للإمام أحمد وأبي داود والدارقطني: ' يطرح فيها محايض النساء ولحم الكلاب وعذر الناس ' .
وقال الترمذي هذا حديث حسن .
وقد جود أبو أسامة هذا الحديث ، ولم يرو أحد حديث أبي سعيد في بئر بضاعة أحسن مما روى أبو أسامة .
وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن أبي سعيد .
وقال أبو داود: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سألت قيم بئر بضاعة عن عمقها .
فقلت: أكثر ما يكون الماء فيها ؟ قال: إلى العانة ، قال: قلت: فإذا نقص ؟ قال: دون العورة .
وقال أبو داود: قدرت بئر بضاعة بردائي مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضها ستة أذرع ، وسألت الذي فتح لي باب البستان فأدخلني إليه ، هل غير بناؤها كما كانت عليه ؟ قال: لا ، ورأيت الماء فيها متغير اللون ( * ) .
احتج أصحاب الشافعي بما:
16 -قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي قال: ' لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ، ثم يتوضأ منه ' .
أخرجه البخاري وفي لفظه ' ثم يغتسل فيه ' .
وأخرجه مسلم ، وفي لفظه ' ثم يغتسل منه ' .