واسط بالعراق - فيما قيل (( وسط النهار - بين الظهر والعصر ) )،وقد بين شيخ الإسلام رحمه الله وسطية أهل السنة والجماعة بين طوائف الأمة في العلم والعمل بما بعث الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق والتعامل به مع الخلق بأسلوب سهل بسيط خالٍ من غريب مفردات اللغة، ومصطلحات أهل الكلام، ومن حشو الكلام الذي يشغل عن المقصود، ولقد وفق الله الشيخ تعالى إلى حسن عرضها وترتيبها ترتيبًا بديعًا في تسلسل موضوعاتها فجاءت اصولها ومسائلها
على نسق فريد
مؤيدة بالنصوص القاطعة، والبراهين الساطعة من الكتاب والسنة، فكانت من السهل الممتنع الذي من سمعه أو قرأه أنه يحسن مثله، ولقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في تلك الرسالة جل أو جملة أصول أهل السنة والجماعة، العلمية الإعتقادية، والقولية والعملية والأخلاقية، ونبه على أشهر الطوائف المخالفة لأهل السنة في أصل من تلك الأصول أو أكثر، وأتبع ذلك بردود إجمالية تبين وجه وخطر مخالفتهم، بحيث
يتجلى لمن قرأ هذه العقيدة بتمعن وحسن فهم. هذه الرسالة مأخوذ من مشكات الكتاب والسنة. ب- وأن أهل السنة والجماعة تبع للسلف الصالح من الأمة في العلم والاعتقاد والقول والعمل والهدي، يهدي السابق منهم اللاحق، ويتأسى اللاحق منهم بالسابق.
ج- كما تتضح - بجلاءٍ - لمن هذه الرسالة مخالفة المخالف - من شخص أو طائفة - لأهل السنة والجماعة في أصل واحد من أصولهم أو أكثر ووجه
مخالفته حتى لا يغتر بما