الصفحة 2 من 167

الربط والشد بقوة، لما فيه من الإحكام، والإبرام ونحو ذلك مما فيه توثق وجزم ولهذا يطلق على البيع والعهد والنكاح من المواثيق «عقود» لما فيها من الإمضاء والجزم ولارتباط كل من الطرفين بهذا العقد عرفًا وشرعًا إلى غير ذلك مما يجب الوفاء به قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [المائدة: 1] . والعقيدة في الاصطلاح: هي التصديق التام، والحكم القاطع، الذي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ إليه أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أي ـ ما

ينعقد عليه قلب المرء ويجزم به، تقول اعتقدت كذا أي: عقدت عليه القلب والضمير فهي عقيدة القلب وتصميمه الجازم. واستعملت العقيدة في اصطلاح أهل الشرع فيما يؤمن به عليه ضميره ويتخذه مذهبًا ودينًا يدين به لجزمه

بصحته وترتب تصرفه عليه بحيث يتحقق منه القصد والقول والعمل بمقتضاه والإنكار لكل ما يخل به أو يناقضه. وقد تسمى العقيدة أو الإيمان ظنًا ـ أي مجزومًا به ـ لكون ما يعتقد لا سبيل إلى إدراكه حسًا ولا

إلى إدراك تفاصيله عقلًا لكون ما يُعَتَقَدُ ويُؤْمَنُ به من الأمور الغيبية المتلقاة من طريق الوحي الذي جاء به النبيون والمرسلون عليهم الصلوات والسلام من ربهم كقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . 2 - حتمية العقيدة صحيحةً كانت أو باطلةً: لا ينفك

العاقل الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وتحمل ما

يعترضه من الصعوبات، ويعيّن له الوسائل الموصولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت