[ كتاب الأذان ]
باب [ ما يُحقن بالأذان من الدماء ] (1)
(في النسختين:"الأذان مثنى مثنى". وليس الآتي منه . )
91 -قوله في: أغار . ويقال: غار ثلاثي (2)
(التنقيح 1/ 193 . )
-أغفل التنبيه على قوله: لم يكن يُغِر بنا (3)
(عند الكشميهني: يغزو بنا ، قاله في الفتح 2/ 90 ، وربما تلك التي وقعت للزركشي ، لذا أغفلها لوضوحها . )
[ باب من انتظر الإقامة ]
92 -[ في النسخة الثانية: قوله يعني في باب من انتظر الإقامة: كان إذا سكب المؤذن . قال الصغاني: بباء موحدة (4)
(التنقيح 1/ 195. والصغاني هو رضي الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الحنفي ت 650هـ معجم الأدباء 9/ 189 - 191 ، والسير 23/ 282 - 284. وانظر قوله في التكملة والذيل والصلة 1/ 160 . )
-كذا قال الصغاني في العباب ، ولكن معظم روايات البخاري بالمثناة وتوجيهها واضح ، والتي بالباء الموحدة وقعت في رواية الأوزاعي ، كما نبه عليه الخطابي ] (5)
(كتب هذا في حاشية أ. وليس في: ب والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الفقيه ت 157 هـ ، طبقات ابن سعد 7/ 488 ، والسير 7/ 107 - 134. وانظر أعلام الحديث للخطابي 1/ 466 . )
باب [ قول الرجل فاتتنا الصلاة ... ] (6)
(في النسختين: هل يتبع المؤذن . وليس الآتي منه . )
(1) في النسختين:"الأذان مثنى مثنى". وليس الآتي منه .
(2) التنقيح 1/193 .
(3) عند الكشميهني: يغزو بنا ، قاله في الفتح 2/90 ، وربما تلك التي وقعت للزركشي ، لذا أغفلها لوضوحها .
(4) التنقيح 1/195. والصغاني هو رضي الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الحنفي ت 650هـ معجم الأدباء 9/189 - 191 ، والسير 23/282 - 284. وانظر قوله في التكملة والذيل والصلة 1/160 .
(5) كتب هذا في حاشية أ. وليس في: ب والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الفقيه ت 157 هـ ، طبقات ابن سعد 7/488 ، والسير 7/107 - 134. وانظر أعلام الحديث للخطابي 1/466 .
(6) في النسختين: هل يتبع المؤذن . وليس الآتي منه .