-يحتمل أن يكون الحديث واردًا [ 1 / ب ] في النهي عن هذه الإرادة فيكون فيه حثًّا على التواضع وترك الترفع .
باب ( الجهاد من الإيمان ) (1)
(في ب:"حلاوة الإيمان"وهو خطأ . )
5 -قوله: لا يخرجه إلا إيمان بي . قال ابن مالك في التوضيح: كان الأليق: إيمان به . ولكنه على تقدير حال محذوفة ، أي قائلا (2)
(ليس هذا نص عبارة ابن مالك بل هو ملخصها ، انظر شواهد التوضيح ص 84 . )
قال الشيخ شهاب الدين بن المرحل (3)
(هو شهاب الدين عبد اللطيف بن المرحل النحوي ، شيخ ابن هشام ، ت 744 هـ . انظر الدرر 3/ 210 ، وشذرات الذهب 6/ 40 . )
أساء (4)
(ليست في النسختين ، وانظر التنقيح 1/ 37 . )
في قوله كان الأليق .
وإنما هو من باب الالتفات ، ولا حاجة إلى تقدير حال لأن حذف الحال لا يجوز . قلت: الأليق أن يقال: عدل عن ضمير الغيبة إلى الحضور (5)
(التنقيح 1/ 37 . )
-قوله: قلت الأليق . فيه نظر ؛ لأن الذي ذكره هو معنى الالتفات الذي ذكره ابن المرحل .
[ باب الدين يسر .... ]
6 -قوله في الغفاري: نسبة لجده غفار بن مُليكة (6)
(التنقيح 1/ 38 . )
-هو بلامين ، يعني بلا هاء (7)
(لا أدري ماذا يقصد ابن حجر ، فهو هكذا أيضًا في أسد الغابة 6/ 96 . )
7 -قوله في: أحب الدين إلى اللَّه الحنيفية السمحة . قلت أسنده أبو بكر بن أبي شيبة (8)
(التنقيح 1/ 38 ، ولم أجده عند ابن أبي شيبة . )
(1) في ب:"حلاوة الإيمان"وهو خطأ .
(2) ليس هذا نص عبارة ابن مالك بل هو ملخصها ، انظر شواهد التوضيح ص 84 .
(3) هو شهاب الدين عبد اللطيف بن المرحل النحوي ، شيخ ابن هشام ، ت 744 هـ . انظر الدرر 3/210 ، وشذرات الذهب 6/40 .
(4) ليست في النسختين ، وانظر التنقيح 1/37 .
(5) التنقيح 1/37 .
(6) التنقيح 1/38 .
(7) لا أدري ماذا يقصد ابن حجر ، فهو هكذا أيضًا في أسد الغابة 6/96 .
(8) التنقيح 1/38 ، ولم أجده عند ابن أبي شيبة .