[ 1 / أ ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( صلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا ) (1)
(زيادة من: أ . )
باب كيف كان بدء الوحي .
1 -قوله: فجِئ يفجَأ . بكسر جيم الأول ، وفتح الثاني ، وفجَأ يفجَأ . بالفتح فيهما . أي أتاه الوحي بغتة (2)
(التنقيح 1/ 11 . )
-ليس في رواية البخاري هنا فجئ ولا فجئه ، وإنما فيه: فجاءه الملك (3)
(انظر صحيح البخاري بشرح الزركشي ، باب كيف كان بدء الوحي 1/ 7 . )
من المجيء .
2 -قوله: زملوني ، فأنزل اللَّه: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } (4)
(سورة المدثر / 1 . )
كذا هنا (5)
(التنقيح 1/ 11 . )
-لم يقع في هذا الموضع ، وإنما هو بعد هذا (6)
(سيأتي في البخاري ، باب كيف كان بدء الوحي 1/ 10 . )
كتاب الإيمان
[ باب أمور الإيمان وقول اللَّه تعالى: { لَيْسَ الْبِرَّ } (7)
(سورة البقرة / 177 . )
3 -قوله:"وسبعون". كذا للجمهور ، ورواه أبو زيد:"وستون" (8)
(التنقيح 1/ 28. وأبو زيد هو محمد بن أحمد المروزي ، أحد رواة صحيح البخاري عن الفربري ، ت 371 هـ . وفيات الأعيان 4/ 208 ، والسير 16/ 313 - 315 . )
-ليس كما قال ، بل الروايات في البخاري:"وستون".
4 -قوله:"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"إلى أن قال: وظاهره يقتضي التسوية ، وحقيقته التفضيل ؛ لأن كل أحد يحب أن يكون أفضل الناس ، فإذا أحب لأخيه مثله فقد دخل هو في جملة المفضولين (9)
(التنقيح 1/ 30 ، وهو قول أبي الزناد السراج كما في الفتح 1/ 58 . )
(1) زيادة من: أ .
(2) التنقيح 1/11 .
(3) انظر صحيح البخاري بشرح الزركشي ، باب كيف كان بدء الوحي 1/7 .
(4) سورة المدثر /1 .
(5) التنقيح 1/11 .
(6) سيأتي في البخاري ، باب كيف كان بدء الوحي 1/10 .
(7) سورة البقرة /177 .
(8) التنقيح 1/28. وأبو زيد هو محمد بن أحمد المروزي ، أحد رواة صحيح البخاري عن الفربري ، ت 371 هـ . وفيات الأعيان 4/208 ، والسير 16/313 - 315 .
(9) التنقيح 1/30 ، وهو قول أبي الزناد السراج كما في الفتح 1/58 .