الصفحة 30 من 74

[ 1 / أ ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

( صلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا ) (1)

(زيادة من: أ . )

باب كيف كان بدء الوحي .

1 -قوله: فجِئ يفجَأ . بكسر جيم الأول ، وفتح الثاني ، وفجَأ يفجَأ . بالفتح فيهما . أي أتاه الوحي بغتة (2)

(التنقيح 1/ 11 . )

-ليس في رواية البخاري هنا فجئ ولا فجئه ، وإنما فيه: فجاءه الملك (3)

(انظر صحيح البخاري بشرح الزركشي ، باب كيف كان بدء الوحي 1/ 7 . )

من المجيء .

2 -قوله: زملوني ، فأنزل اللَّه: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } (4)

(سورة المدثر / 1 . )

كذا هنا (5)

(التنقيح 1/ 11 . )

-لم يقع في هذا الموضع ، وإنما هو بعد هذا (6)

(سيأتي في البخاري ، باب كيف كان بدء الوحي 1/ 10 . )

كتاب الإيمان

[ باب أمور الإيمان وقول اللَّه تعالى: { لَيْسَ الْبِرَّ } (7)

(سورة البقرة / 177 . )

3 -قوله:"وسبعون". كذا للجمهور ، ورواه أبو زيد:"وستون" (8)

(التنقيح 1/ 28. وأبو زيد هو محمد بن أحمد المروزي ، أحد رواة صحيح البخاري عن الفربري ، ت 371 هـ . وفيات الأعيان 4/ 208 ، والسير 16/ 313 - 315 . )

-ليس كما قال ، بل الروايات في البخاري:"وستون".

4 -قوله:"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"إلى أن قال: وظاهره يقتضي التسوية ، وحقيقته التفضيل ؛ لأن كل أحد يحب أن يكون أفضل الناس ، فإذا أحب لأخيه مثله فقد دخل هو في جملة المفضولين (9)

(التنقيح 1/ 30 ، وهو قول أبي الزناد السراج كما في الفتح 1/ 58 . )

(1) زيادة من: أ .

(2) التنقيح 1/11 .

(3) انظر صحيح البخاري بشرح الزركشي ، باب كيف كان بدء الوحي 1/7 .

(4) سورة المدثر /1 .

(5) التنقيح 1/11 .

(6) سيأتي في البخاري ، باب كيف كان بدء الوحي 1/10 .

(7) سورة البقرة /177 .

(8) التنقيح 1/28. وأبو زيد هو محمد بن أحمد المروزي ، أحد رواة صحيح البخاري عن الفربري ، ت 371 هـ . وفيات الأعيان 4/208 ، والسير 16/313 - 315 .

(9) التنقيح 1/30 ، وهو قول أبي الزناد السراج كما في الفتح 1/58 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت