خامسًا: عملي في التحقيق
-اعتمدت النسخة ( ب ) أصلا ونَسَخْتُها ، ثم قمت بمقابلة النسخة ( أ ) عليها وإذا كان هناك خلاف بين النسخ في أكثر من كلمتين وضعتهما بين هلالين وأشرت للخلاف في الهامش .
-كنت أقابل نقول النسختين من التنقيح على النسخة التي حققها يحيى بن محمد الحكمي ، لأتأكد من صحتها ، مشيرًا لما فيها في الهوامش .
-حرصت على تخريج الأحاديث من مظانها المذكورة في صلب المتن فقط لأن الغالب على الأحاديث المستشهد بها أنها يستشهد بها من أجل لفظ معين جاء به هذا المصدر المذكور أو اسم معين .
-حرصت على إثبات أسماء الكتب والأبواب كما وردت عند البخاري ، معتمدًا على طبعة المطبعة المصرية ، وصححت ما ذكر خطأ في النسختين - وهو كثير - واضعًا إياه بين هلالين ، وما أغفلته النسخ من أبواب ذكرته بين معقوفين ، حتى تتميز ألفاظ كل باب تحت ترجمته الصحيحة كما في كتب وأبواب البخاري .
-حرصت على التعريف بالأعلام غير المشهورين - من وجهة نظري - بإيجاز ؛ ذاكرًا الاسم وأهم الأعمال وتاريخ الوفاة .
-حرصت على تتبع أقوال ابن حجر في الروايات خاصة ، والمآخذ جميعها ما أمكن .
-حرصت على ضبط المشكل من الأعلام والكلمات .
هذا والكمال لله وحده ، والله ولي التوفيق