وهذه النسخة كتبت بالخط النسخي الواضح ، وتعتمد نظام التعقيبة في صفحاتها ، وهي مقابلة على نسخة أخرى ؛ حيث كثيرًا ما نقل فيها إضافات من هذه النسخة مسبوقة بقوله: في النسخة الثانية . انظر الحاشية رقم ( 91 ، 102 ) ، والذي أضاف ذلك هو المجرد ابن السخاوي ؛ لأني وجدت في إحداها عبارة: عبر شيخنا في النسخة الثانية بقوله . وهذا لا يكون إلا من تلميذ ابن حجر غالبًا . كما أن بعض هذه الزيادات من النسخة الثانية قد أدخلت في المتن في أواخر النسخة خاصة ، وإن لم يكن ذلك من الناسخ فهو من المجرد ، ابن السخاوي .
ومنهج المجرد فيها أن ينقل بعضًا من عبارة الزركشي في التنقيح التي حشى عليها ابن حجر ، ثم ينقل حاشية ابن حجر ، وكثيرًا ما ينقل عبارة الزركشي ناقصة ، وكثيرًا ما ينقل منها موضعًا ليس هو المقصود من قبل ابن حجر ، ويسبق كل ذلك بكلمة: قوله في .
ويفصل بين قول الزركشي وقول ابن حجر بفاصلة هكذا:
وهناك ملاحظة مشتركة بين النسختين اللتين اعتمدت عليهما ، وهي أن هذه النسخ كثيرًا ما تخطئ في وضع ترجمة الباب في مكانه ، وقد تلمست سبب ذلك فوجدت أنهما اعتمدتا على ذكر الزركشي لترجمة الباب ، والزركشي لم يكن يذكر الباب غالبًا إلا إذا كان فيه مشكل سيشرحه ، لذا يذكر ترجمة الباب ويشرح عدة أبواب دون ذكر ترجمة عناوينها ، إذا لم يكن فيها أمر مشكل سيشرحه (1)
(انظر مقدمة تحقيق التنقيح ليحيى الحكمي 1/ 24 ، 25 . )
(1) انظر مقدمة تحقيق التنقيح ليحيى الحكمي 1/24 ، 25 .