حيث قال: بضم أوله وفتح ثانيه . وهذا القول يصدق على سليمان وصرد ، فحدد ابن حجر أن مقصود الزركشي صرد في الحاشية رقم ( 39 ) ، ومثله ما وقع في الحاشية رقم ( 50 ) ، وإضافة قول في ضبط علم مثل الحاشية رقم ( 41 ) ، أو في ضبط كلمة مثل الحاشية رقم ( 46 ) ، وزيادة توضيح في وجه نحوي مثل الحاشية رقم ( 68 ) ، وإضافة سبب ، مثل الحديث عن سبب تقلد الصحابة للسيوف في الحاشية رقم ( 75 ) ، ومنه إضافة احتمال كما في الحاشية رقم ( 76 ) ، ومنه أيضًا إضافة فائدة محضة بعيدة عن البخاري مثل الحاشية رقم ( 103 ) .
ومن الإضافات أيضًا شرح مشكل ما فات الزركشي أو أغفل شرحه ، ومنه الحاشية رقم ( 81 ) ، أو مجرد التنبيه على هذا الفائت دون شرحه كما في الحاشية رقم ( 88 ، 91 ) ومنها ما يتضمن إضافة تعريف لرجل ذكره الزركشي في سياق كلامه مثل سهل بن عيسى في الحاشية ( 109 ) ، ومثل الطبري في الحاشية رقم ( 96 ) .
هذا هو مجمل الأمور التي كان لابن حجر فيها حواش ، ومنها ما يسلم له بها قطعًا ، ومنها ما هو وجهة نظر محتملة ، ومنها ما هو إضافة وليست مأخذًا ، وفي حواشي التحقيق بعض من الإشارة لذلك .
ومن الجدير بالذكر أنه ليس ابن حجر الذي له نقدات على تنقيح الزركشي ، بل لبعض شراح البخاري نقدات عليه ، ومنها الدماميني ( ت 828 هـ ) وهي منثورة في كتابه مصابيح الجامع ، كما أن لمحب الدين أحمد بن نصر اللَّه البغدادي ( 844هـ ) حاشية على التنقيح أيضًا (1)
(انظر كشف الظنون 1/ 549 ، وهدية العارفين 1/ 126. ومنها نسخة خطية محفوظة في كوبريلي برقم 5/ 1591 . )
وقد
(1) انظر كشف الظنون 1/549 ، وهدية العارفين 1/126. ومنها نسخة خطية محفوظة في كوبريلي برقم 5/1591 .