العنايةُ بذكر أحوال الرواة جرحًا وتعديلًا، من ذلك قول أبي حاتم في المسألة رقم (1095) : (( مُحَمَّدُ بنُ حَسَن بنِ عَطِيَّة، وأَبُوهُ، وجَدُّهُ ضُعَفَاء الْحَدِيث ) )، وقوله في المسألة رقم (1140) : (( فَإِنْ كَانَ عَبْدُ الْحَمِيد سَمِعَهُ وحَفِظَهُ فَإِنَّ مَحَلّهُ الْصِّدْق ) )، انظر المسائل رقم: (1108 - 1109 - 1124 - 1143) وغير ذلك كثير مما هو مذكور في فهرس الرواة المتكلم فيهم جرحًا أوتعديلًا.
التفصيل في أحوال بعض الرواة، من ذلك قول أبي حاتم في المسألة رقم (1198/أ) : (( وَكَانَ أَيُّوبُ قَدِمَ بَغْدَادَ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ كُتُبُهُ وَكَانَ يُحَدّثُ مِنْ حِفْظِهِ عَلَى التّوَهُمِ فَيَغْلَطُ وَأَمَّا كُتُبُهُ فِي الأَصْلِ فَهي صَحِيْحَةٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ) ).
رواية الراوي تدلُ على حاله، قال ابنُ أبي حاتم في المسألة رقم (1165) -والسؤال موجه لأبيه-: (( قلتُ: فتعرف الحسن بن مسلم؟ قال: لا ولكن تدل روايتهم على الكذب ) ).
العنايةُ بسماع الرواة بعضهم من بعض، وبيان تدليس بعض الرواة، والتنبيه على أخطاء الرواة في صيغ التحمل، من ذلك قول أبي حاتم في المسألة رقم (1138) : (( أبو الزناد لم يَسْمَعْ مِنْ ابن عمر شيئًا ) )، وقوله أيضًا في المسألة رقم (1166) : (( عبد الله بْنُ ذَكْوَانَ هُوَ أَبُو الْزِّنَاد، ولم يَرَ ابْنَ عُمَرَ، وبَيْنَهُمَا عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ ) )، وقوله أيضًا في المسألة رقم (1151) : (( ولَمْ يَضْبِطْ أَبُو تَقِيِّ، عَنْ بَقِيَّةَ، وكان بَقِيَّةُ لا يذَكَرَ الخَبَر فِي مِثْلِ هَذَا ) )، انظر المسائل رقم: (1092 - 1104 - 1117 - 1123 - 1134 - 1136 - 1140 - 1183 - 1219 - 1220 - 1222 - 1232) .