الصفحة 94 من 1444

-النقطة الثالثة: الألفاظ التي استعملها الأئمة في الحكم والترجيح بين الروايات المُعلة، وبيانها:

(( منكر ) (( منكر جدًا ) )المراد بها: تفردُ ضعيفٍ أو مجهولٍ أو مَنْ لا يحتملُ تفرده بحديثٍ أو طريقٍ، سواءً خالفه غيره -ولم أجد في هذا القسم إلاّ مثالًا واحدًا في المسألة رقم (1147) -، أو لم يخالفه أحد، انظر المسائل رقم (1095 - 1096 - 1097 - 1098 - 1104 - 1114 - 1124 - 1125 - 1126 - 1141 - 1145 - 1146 - 1147 - 1148 - 1153 - 1229 - 1238 - 1239) وغيرها.

(( خطأ ) )وهذه اللفظة تستعمل كثيرًا في كلام أبي حاتم وأبي زرعة، والمراد بها: بيان عدم صحة هذا الوجه المذكور، انظر المسائل رقم (1110 - 1111 - 1115 - 1120 - 1127 - 1130 - 1132 - 1133 - 1138 - 1178 - 1182 - 1183 - 1185 - 1187 - 1188 - 1190 - 1195 - 1196 - 1198/أ-1198/ب-1205 - 1206 - 1214 - 1222 - 1231 - 1233) وغيرها.

(( مرسل ) )المراد بها أمران:

إمَّا المعنى المشهور وهو ما أضافه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من ذلك قول ابن أبي حاتم في المسألة رقم (1149) : (( سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً، قَالَ أَبِي: الصَّحِيحُ عَنْ عِكْرِمَةَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَل ) )، وانظر المسائل رقم (1155 - 1162 - 1163 - 1193 - 1199 - 1201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت