التحديث بنزول مع إمكانية العلو في السماع، قال أبو حاتم في المسألة رقم (1222) : (( سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ صَدَقَةُ بنُ عَبْدِ اللّهِ السَّمِينُ أَبُو مُعَاوِيَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ قُلْتُ: أَنْتَ أحْلَلَتَ لِلِوَلِيدِ بنِ يَزِيد امرَأَتَهُ أمّ سَلَمَة قُلْتُ: أَنَا لَكِنْ حَدّثني جَابِرُ بنُ عَبْد اللّه، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ طَلاَقَ قَبْلَ نكَاحِ، قَالَ أَبِي: هَذَا خَطَأٌ، وَالصَّحِيحُ ما رَوَاهُ الْثَّورِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ طَاوُوسًَا، قَالَ أَبِي: فلو كَانَ سَمِعَ من جَابِر لَمْ يُحَدّثْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ طَاوُوس مُرْسَل ) ).
عدم العلم برواية الراوي عمن روى عنه، قال أبو حاتم في المسألة رقم (1092) : (( وقد وَهِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي زيادته أبَا إِدْرِيسَ، لأنّ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِاللّه روى عَنْ وَاثِلَةَ ولقيه، ولا أَعْلَم أبَا إِدْرِيسَ رَوَى عَنْ وَاثِلَةَ شَيْئًا ) ).
إمكانية الجمع بين الروايات، قال أبو حاتم في المسألة رقم (1119) : (( سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيث رَوَاهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمَة، عَنْ عَمْرو بنِ دِينَار، عَمّن سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: نَهَى رَسُول اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ، قَالَ أَبِي: رَوَاهُ ابنُ جُرَيْج، عَنْ عَمْرو بنِ دِينَار، عَنْ عَطَاء بنِ مِيْناء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ينُهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ، ورَوَاهُ مَعْقِلُ بنُ عُبَيْدِ اللّه، عَنْ عَمْرو بنِ دِينَار، عَنْ عَطَاء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:نَهَى رَسُول اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…، قَالَ أَبِي: وكُلّهُا صَحيح، ضَبَطَ ابنُ جُرَيْج هو: عَطَاء بن مِيْناء ) ).