الصفحة 70 من 1444

ربما ذكر ابن أبي حاتم طريقًا فسأله أحدهما: من رواه ؟، من ذلك قول ابن أبي حاتم في المسألة رقم (1162) : (( فَإِنَّ بَقِيَّةَ، يُحَدِّثُ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ، فقَالَ-أي أبو زرعة-: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّة أَصْلًا، مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَقِيَّة ؟ قُلْتُ: نُعَيْمُ بنُ حَمَّاد ) ).

ربما قالا: الصحيح حديث فلان، ولا يبين كيف روايته، من ذلك قول ابن أبي حاتم في المسألة رقم (1204) : (( سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الأَجْلَحُ، عَنْ الشَّعْبِيّ، عَنْ عَبْدِاللّهِ بنِ الْخَلِيلِ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمْ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ: إِنَّ عَلِيًَّا أَفْتَى بِالْيَمَنِ فِي ثَلَاثَةٍ وَقَعُوا عَلَى جَارِيةٍ فَوُلَدَ بينهم وَلَدٌ…الْحَدِيثَ، فقَالَ أَبِي: قَدْ اخِتَلَفُوا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَاضْطَرَبُوا، وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْل ) ).

قد يذكرون المتابعات للوجه الراجح، من ذلك قول ابن أبي حاتم في المسألة رقم (1106) : (( ورَوَاهُ ابنُ عُيَيْنَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ مُسْلِم، عَنْ عَمْروِ بنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيد، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَابَعُوا يَعْقُوبَ فِي رِوَايتِهِ عَنْ أَبِي سَعِيد ) ).

ربما اكتفوا في الإجابة بذكر الراجح دون سياق الإسناد أو شيء منه، كأن يكون الخلاف في صحابي الحديث فيقولون: (( الصحيح كذا ) )، انظر (1115-1163) .

و -أحيانًا- يذكرون الحكم فقط دون التفصيل في الإجابة فيقولون: (( ليس بصحيح ) )انظر (1089-1095-1096-1098-1099) وغيرها.

وأمَّا طريقتهم في ذكر المتون فهي:

لا يذكرون- في الغالب- المتن اكتفاءً بذكره في السؤال، انظر (1091-1103-1109) والأمثلة كثيرة، وفيما تقدم كفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت